منتـــــــــــديات الشـــــــــــافعى

المنتدى نور بوجودك ويسعدناتكون من اسرة الشافعى يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
[b][color=green]شكرا[b] ادارة منتديات الشافعى
منتـــــــــــديات الشـــــــــــافعى

اسلاميات ... رياضة ... برامج ... تلفزيون ... اهتمامات الاسرة ... تكنولوجيا ... سياسة واراء ... اخبار

المواضيع الأخيرة

» كيف كان المسلمين يختارو رئيس البلاد
الأحد فبراير 26, 2012 11:28 pm من طرف احمدالشافعى

» ████▓▒░░ ونطق الرويبضه ░░▒▓████
الأحد فبراير 26, 2012 11:22 pm من طرف احمدالشافعى

» **** تجديد الملابس القديمه***
الأحد فبراير 26, 2012 11:20 pm من طرف احمدالشافعى

»  مش ممكن عروسين
الجمعة نوفمبر 11, 2011 8:27 am من طرف Admin

» شحاته عملها كالعادة و فرح كل مصر خدمة صوتية جديدة للاشتراك فى الزمالك موبايل
الخميس نوفمبر 10, 2011 7:08 pm من طرف احمدالشافعى

» ((((((((الاسباب المؤديه لاسقاط عرش الملك فاروق)))))))))الملكه نازلي
الخميس نوفمبر 10, 2011 6:50 pm من طرف احمدالشافعى

» برامج نوكيا 5800 برامج رائعة وشغالة 100%
الخميس نوفمبر 10, 2011 6:09 pm من طرف Admin

» ملك المغرب وهو بيدبح الخروف ( رعب )
الخميس نوفمبر 10, 2011 6:00 pm من طرف احمدالشافعى

» مصطلحات غريبة
الخميس نوفمبر 10, 2011 5:44 pm من طرف احمدالشافعى

» عينك أمانة
الخميس نوفمبر 10, 2011 5:31 pm من طرف احمدالشافعى

» احلى كوشه لاحلى عروسه( اوعدنا يارب)
الخميس نوفمبر 10, 2011 5:28 pm من طرف Admin

» أعرفكوا بنفسي
الخميس نوفمبر 10, 2011 5:25 pm من طرف احمدالشافعى

التبادل الاعلاني

 

احداث منتدى مجاني
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

    جرائم الأفندية --- وطبقه الاقليه --

    شاطر
    avatar
    احمدالشافعى
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 127
    تاريخ الميلاد : 29/01/1969
    تاريخ التسجيل : 19/09/2010
    العمر : 48
    الموقع : منتديات الشافعى
    المزاج : سبها على الله
    تعاليق : طلب رضى الرحمن

    جرائم الأفندية --- وطبقه الاقليه --

    مُساهمة من طرف احمدالشافعى في الأربعاء يوليو 06, 2011 1:55 am


    حملت رياح القرن العشرين عدداً من الأزمات الاقتصادية التي بدأت تطرق أبواب مصر منذ عام 1907


    ففي عام 1906 ازداد الإقبال على المضاربات الطائشة في سوق الأوراق المالية وأراضي البناء، مما أدى إلى حدوث أزمة اقتصادية شديدة في عام 1907 استمرت تداعياتها حتى عام 1909
    فاقمت الأزمة المالية عام 1907 من سوء الأوضاع في مصر، الأمر الذي زاد من حدة الفرق بين كبار مُلاك الأراضي وصغارهم، حتى إذا جاء عام 1909 كانت الصحف تنشر يومياً ما لا يقل عن 40 إعلاناً من البنك الزراعي بتوقيع الحجز على صغار المُلاك وبيع أراضيهم في المزاد. وكان معظم هذه القطع مساحات صغيرة تتراوح بين نصف فدان وعشرة أفدنة[1]
    ومع انخفاض دخل المواطن، ارتفع المنحنى البياني لأمر آخر: معدل الجرائم
    فقد واكب الانهيار الاقتصادي ارتفاع كبير في معدل الجرائم، فبلغ عدد الجرائم 3288 جريمة في عام 1907، وارتفع الرقم إلى 3655 جريمة في عام 1907 ثم إلى 3828 في عام 1909



    ويبدو أن نشوب الحرب العالمية الأولى أدى إلى حدوث تغيير ملموس في مجرى الحياة الاقتصادية في مصر، ففي أعقاب إعلان الحرب سارع الأفراد إلى سحب ودائعهم من البنوك وأقبلوا على الأسواق لشراء ما بها تحسباً لمقبل الأيام. ونجم عن ذلك أن البنوك لم تقو كلها على استمرار دفع الأمانات إلى أصحابهم، فأغلقت في وجوههم أبوابها. ثم كفت البنوك عن التسليف على المحصول، الأمر الذي دفع الحكومة إلى إصدار أمرها في 4 أغسطس 1914 بإعلان "الموراتوريوم" – التأجيل الجبري – أي عدم دفع الودائع والأمانات والديون لأربابها إلى أول نوفمبر 1914. غير أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً بسبب تلاعب التجار من أولي الذمم الواسعة[2]، فصدر في 26 أكتوبر 1914 أمرٌ بانتهاء التأجيل الجبري، لتسوء الحالة المالية، وتزداد أحكام الحجز على التجار، وتضطرب الأسواق. كما قلت الأموال المتداولة بين الناس، وقلت بالتالي الثروة التي يملكونها، والنتيجة، أن أقبل الأفراد على بيع حليهم ليدفع بعضهم ديونه، وليقتات البعض الآخر بأثمانه


    يتبع
    []
    avatar
    احمدالشافعى
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 127
    تاريخ الميلاد : 29/01/1969
    تاريخ التسجيل : 19/09/2010
    العمر : 48
    الموقع : منتديات الشافعى
    المزاج : سبها على الله
    تعاليق : طلب رضى الرحمن

    رد: جرائم الأفندية --- وطبقه الاقليه --

    مُساهمة من طرف احمدالشافعى في الأربعاء يوليو 06, 2011 1:57 am

    وارتفعت أسعار حاجيات المعيشة الضرورية إلى درجة عالية، ووقع عبء هذا الارتفاع على كاهل الطبقات الفقيرة التي لم يكن باستطاعتها ولا بقدرتها دفع الأثمان العالية للوازم حياتها. وتبعاً لذلك، زادت الوفيات من 300 ألف حالة قبل الحرب إلى 375 ألف حالة عام 1916، وفي عام 1918 وصل عددها إلى 510 آلاف حالة أو أكثر من عدد المواليد في تلك السنة، هذا بالإضافة إلى ضحايا الحرب والجرحى والمشوهين[4]. وكثرت الجثث التي عثر عليها وتبين أن أصحابها قد ماتوا بسبب الجوع[5]
    وأصيب الفلاحون بدورهم بالضنك الشديد أثناء الحرب العالمية الأولى، خاصةً بعد انخفاض أسعار القطن انخفاضاً كبيراً في موسم 1914، وزيادة إيجارات الأطيان، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتشدد البنوك في تحصيل الديون العقارية. وانتشرت ظاهرة طرح أراضي الفلاحين في المزاد العلني وبيعها بأبخس الأثمان، واتسع نشاط المرابين الذين زادوا من ديون الفلاحين وساهموا في نزع ملكية الأراضي[6]
    هنا، تعالت الأصوات في الصحف مطالبة الأغنياء بمد يد المساعدة لفقراء مصر، وسط دعوات للدولة كي تشرف على هذه الجهود. فقد قالت صحيفة "الأهرام": "أما البلاد فمع حالتها الحاضرة يوجد بها أغنياء كثيرون يملكون أطياناً وعقارات جمة ويستطيع كل منهم أن يتبرع بجانب عظيم من أمواله الوافرة تنفق على فقراء البلاد، وهذا لا يتم إلا بأن تأمر الحكومة بتأليف لجنة لكل مركز قوامها العمدة والأعيان والتجار والعلماء وتعين هذه اللجنة لجاناً فرعية تؤلف لهذا الغرض وتفرض هذه اللجنة على كل مقتدر نقوداً يدفعها أو غلالاً لإعانة الفقراء[


    يتبع
    avatar
    احمدالشافعى
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 127
    تاريخ الميلاد : 29/01/1969
    تاريخ التسجيل : 19/09/2010
    العمر : 48
    الموقع : منتديات الشافعى
    المزاج : سبها على الله
    تعاليق : طلب رضى الرحمن

    رد: جرائم الأفندية --- وطبقه الاقليه --

    مُساهمة من طرف احمدالشافعى في الأربعاء يوليو 06, 2011 1:58 am

    وبعد فترة من الارتباك والتردد، اضطرت الحكومة المصرية أثناء الحرب العالمية الأولى إلى منح موظفيها علاوات غلاء معيشة. الطريف أن الحكومة رأت في الوقت نفسه أن تستقطع من الموظف الذي يزيد مرتبه على 15 جنيهاً رُبع المرتب والذي يزيد مرتبه على 50 جنيهاً ثلث مرتبه، ثم قرر قومسيون بلدية الإسكندرية توفير المستخدمين الذين لايزيد مرتب الواحد منهم على 14 جنيهاً في الشهر، بحجة التدابير الاقتصادية. حدث ذلك في وقتٍ كان أكثر موظفي بلدية الإسكندرية يتقاضون فيه راتباً شهرياً يتراوح بين 40 جنيهاً و100 جنيه[8]
    المشكلة أنه حتى المعونات التي قررت الحكومة أن تعطيها للبعض ما لبثت أن قطعتها، فعلى سبيل المثال "جعلت محافظة القاهرة للمدعوة فاطمة زهرة وأولادها إعانة يومية قرشان، فلم ينقض إلا وقت قصير بمنحها إياه حتى قطعتها"[9]
    الأخطر أن شركات المرافق العامة راحت تضغط على الشعب، فقطعت شركة المياه خدماتها عن الأهالي[10]، وطرد أصحاب المساكن الأهالي منها فافترشوا الأرصفة[11]
    ترتب على اشتداد الأزمات الاقتصادية كثرة الجرائم
    وإذا ذهب الفقر إلى بلدٍ، قال له الكفر خذني معك
    فقد قالت إحدى الصحف: "توالت أخبار الجرائم في أنحاء القطر لدرجة لم يعهد الناس لها مثيلاً، فقد عددنا أمس في إحدى جرائد العاصمة اثنتي عشرة حادثة وقعت في الأرياف والمدن متباينة النوع ما بين قتل وسطو وجرح، واشتد الرعب في بعض القرى خصوصاً في مديرية الشرقية ومدينة الزقازيق نفسها، فقام الأهالي يضعون قضبان الحديد وراء أبوابهم غير مكتفين بالأقفال"


    avatar
    احمدالشافعى
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 127
    تاريخ الميلاد : 29/01/1969
    تاريخ التسجيل : 19/09/2010
    العمر : 48
    الموقع : منتديات الشافعى
    المزاج : سبها على الله
    تعاليق : طلب رضى الرحمن

    رد: جرائم الأفندية --- وطبقه الاقليه --

    مُساهمة من طرف احمدالشافعى في الأربعاء يوليو 06, 2011 1:59 am


    وبدا واضحاً أن سنوات الحرب العالمية الأولى كان عنوانها كثرة جرائم القتل والحوادث الجنائية، مع انتشار سلطة الأشقياء والخطرين. وقويت شوكة عصابات السرقة، حتى كان أفراد هذه العصابات يسرقون الحبوب من مخازنها فوق الأسطح ويسرقون المصوغات والنقود، وانضم إليهم بعض الخفراء. ولما كثرت الجنايات وتعددت حوادث السطو، اضطرت وزارة الداخلية إلى نشر بلاغ رسمي أمرت فيه المشايخ والعُمد أن يقدموا إلى مأموري المراكز تقارير وافية كاملة يذكرون فيها أسماء الرجال المشتبه فيهم في دائرة محيطهم، وفي نفس الوقت يلاحظون عن قرب جميع التحركات[13]
    اللافت للانتباه أن عدداً من العُمد والمشايخ كانوا يتسترون على جرائم سرقة إن لم يكونوا ضالعين فيها، ولذا تمت محاكمة 28 عمدة ورفت 38 آخرين[14]. وكان للموظفين والأفندية نصيب من السرقات، حتى قال المستشار القضائي في تقريره "إن حوادث الضيق الذي أصاب فريقاً من الناس، كان سبباً في زيادة السرقات في القطر"[15]
    وطوال سنوات الحرب العالمية الأولى تباينت أرقام ومعدلات ارتكاب الجريمة. ففي عام 1914 كان عدد الجنايات 3769 حالة، ثم بلغ الرقم 4192 في عام 1915، وفي عام 1917 ارتفع إلى 4241، حتى وصل في عام 1918 إلى 4494
    ومع نهاية الحرب العالمية الأولى كانت حالة الموظفين قد ساءت أكثر. وبالرغم من علاوات غلاء المعيشة، فإن الوثائق تؤكد أن حالة موظفي الحكومة ظلت سيئة للغاية وصولاً إلى عشرينيات القرن العشرين، ولم تشهد تحسناً يذكر مع تلك العلاوات، حتى وقع معظمهم في ديون ضخمة، وفق ما تورده وثائق الأرشيف البريطاني الموجودة في دار الوثائق القومية المصرية[16]
    وفي عامي 1920 و1921 وقعت كارثة القطن التي هبطت بأسعاره من 99 ريالاً إلى 19 ريالاً المتوسط، فنتجت عن ذلك أزمة طاحنة، ارتفع خلالها معدل ارتكاب الجرائم إلى 7502 جناية عام 1920 ثم بلغ 8681 جناية في عام 1921


    avatar
    احمدالشافعى
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 127
    تاريخ الميلاد : 29/01/1969
    تاريخ التسجيل : 19/09/2010
    العمر : 48
    الموقع : منتديات الشافعى
    المزاج : سبها على الله
    تعاليق : طلب رضى الرحمن

    رد: جرائم الأفندية --- وطبقه الاقليه --

    مُساهمة من طرف احمدالشافعى في الأربعاء يوليو 06, 2011 2:04 am


    وفي ظل تلك الظروف، أطلت البطالة برأسها
    مدينة القاهرة - على سبيل المثال- كانت تعج بعشرات الألوف من ساكني الأحياء المتواضعة مثل بولاق التي غصت بأعداد غفيرة من العاطلين وغير اللائقين للعمل. وكل هذه الأماكن كانت معامل تفريخ لمرتكبي الجرائم، ولم يكن مستغرباً والحال كذلك أن تشهد معدلات ارتكاب الجرائم ارتفاعاً ملحوظاً[18]
    وأتت سنوات الكساد الاقتصادي العالمي، بدءاً من عام 1929 وحتى منتصف الثلاثينيات، لتلقي بظلالها على الاقتصاد المصري. ظهرت أولى آثار الأزمة الاقتصادية في مصر على شكل انخفاضٍ رهيب في أسعار القطن وصعوبةٍ بالغة في تسويقه. ضربت مظاهر الفقر مصر - وخاصة المناطق الريفية- نتيجة قلة الطلب على القطن المصري، في حين اتخذت الحكومة المصرية مجموعة تدابير لتصحيح خطأ الوقوع في فخ الاقتصاد الأحادي منذ عهد محمد علي وحتى وقوع الأزمة بتحول مصر إلى مزرعة للقطن


    يتبع
    avatar
    احمدالشافعى
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 127
    تاريخ الميلاد : 29/01/1969
    تاريخ التسجيل : 19/09/2010
    العمر : 48
    الموقع : منتديات الشافعى
    المزاج : سبها على الله
    تعاليق : طلب رضى الرحمن

    رد: جرائم الأفندية --- وطبقه الاقليه --

    مُساهمة من طرف احمدالشافعى في الأربعاء يوليو 06, 2011 2:05 am


    والشاهد أن مصر بمدنها وريفها قد تأثرت بشدة بهذا الكساد العالمي، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي، ومن ذلك أحوال المعيشة والزواج والطلاق والتعليم والصحة والتبشير والبطالة والإجرام والبغاء والمخدرات
    وخنقت الأزمة الاقتصادية معظم الأسواق المحلية، وأدت إلى إفلاس كثيرين نتيجة استمرارها بضعة أعوام
    وخلال الحرب العالمية الثانية (1939- 1945) ارتفعت أعباء المعيشة وفشلت الحكومة في توفير المواد الأولية الضرورية، في حين وجد المواطنون صعوبة في العثور على الوقود (الكيروسين)، والمواد التموينية الضرورية كالزيت والسكر والدقيق، وهو ما تسبب في أزمة الخبز[19]
    وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية، استمر مستوى المعيشة في الانخفاض، لترتفع في المقابل معدلات الجرائم التي تغذيها الظروف الاقتصادية السيئة والبطالة المنتشرة

    avatar
    Admin
    صــــــاحب المنتـــــدى
    صــــــاحب المنتـــــدى

    ذكر
    عدد المساهمات : 152
    تاريخ التسجيل : 02/11/2009
    الموقع : منتديات الشافعى

    رد: جرائم الأفندية --- وطبقه الاقليه --

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 11, 2011 10:32 pm


    موضوع هايل يا بو حميد

    تسلم الايادى

    وزى ما كلنا عارفين

    ياما دقت على الروس طبول

    ولسه ... ولسه .... ولسه


    ****************************************************************************************




    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 6:04 am